فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 707

وقد يقبل أحدنا على الآخر مكرها فيهدي إليه تحية فاترة ملؤها الاستحياء أو الاستخذاء وفيها كثير من التعجل.

ستقرأ هذا الكتاب ما في ذلك شك لأنك تقرأ كل ما أكتب كما أقرأ أنا كل ما تكتب, فأنت مريض بي كما أني مريض بك؟ لا نلتقي ولا نتزاور ولا نتحدث ولكننا نتصل على رغم هذا كله اتصالا يشوبه الرضى حينا ويشوبه السخط حينا ويشوبه الحزن دائما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت