قبل 10 مايو كانت فرقتان مصريتان مرابطتان في سيناء: الفرقة العشرون من جبهة تحرير فلسطين والفرقة الثانية التي امتدت على طول الحدود المصرية الاسرائيلية وبين 15 مايو وآخره عززت هاتين الفرقتين بخمسة فرق اخري: الفرقة السابعة (رفح العريش) الفرقة الثالثة (جبل لبني بير حسنة) فرقة الدبابات الرابعة (بير جفجافة - بير مادة) فرقة المشاة السادسة محور (نخل - کونتيلا) والفرقة المدرعة الخاصة (غرب کونتيلا) . وعندما اخذت هذه القوات الجديدة مواقعها، تمرکزت الفرقة الثانية في منطقة ابو عجيلة - قسيمة. وكان مجموع هذه الحشود 100?000 رجل وبين 900 إلى 1000 دبابة. حسب قول، الجنرال تل، قائد فرقة الدبابات الاسرائيلية أن المصريين كانوا منتشرين جيدا في مواقع هجومية ودفاعية: اولا كانوا في مركز يمكنهم من الهجوم شرقا باتجاه جنوبي النقب بالفرقة المدرعة الخاصة وفرقة المشاة السادسة باتجاه غربي الكونتيلا لتحقيق الاتصال بالاردن، وهكذا يفصلون إيلات عن سائر اسرائيل، وثانيا كحشد دفاعي كان المصريون حسب قول «تل يسدون كل الخطوط الأمامية الرئيسية للتقدم ضدهم في الصحراء، والخط الوحيد للتقدم غربا من حدود اسرائيل