وفي القاهرة في 29 مايو حذر الرئيس عبد الناصر ان مصر ستقاتل الولايات المتحدة وبريطانيا كعدوتين لمساندتها اسرائل. وفي خطاب القاه في مجلس الأمة بعد أن اعطاه المجلس السلطة ليحكم بمرسوم جمهوري وقال:>
واذا كانت الدول الغربية تنكر حقوقنا سوف نعلمها كيف تحترمنا ... نحن لا نواجه اسرائل وحدها بل اولئك الذين من ورائها ... نحن نواجه اولئك الذين خلقوا اسرائيل،.
في 30 مايو وصل فجأة إلى القاهرة الملك حسين عاهل الأردن وبعد أن مكث مدة ست ساعات وقع اتفاقية دفاع مع الرئيس عبد الناصر. هذه الأحداث المتقلبة المفاجئة اذهلت المصريين والأجانب على حد سواء. لان الرجلين كانا في خصام طويل المدى وكان الرئيس عبد الناصر قد نعت الملك حسين بالخائن للقضية العربية.
كانت معاهدة الدفاع هذه بلا شك نقطة التحول ما بين الحرب والسلم. وهذا الحلف الاستراتيجي بين مصر والاردن عسير الهضم على اسرائيل التي اصبحت الآن مكشوفة لهجوم على ادق البقع حساسية. وتنص الاتفاقية.