الصفحة 6 من 142

مقدمة

عندما نسمع رأي الاعداء قبل الأصدقاء يزداد عمق الجرح الذي أصابنا من اثر النكسة. أقول هذا واط أعلم آن مؤلفي الكتاب الذي اقدمه للقارئ العربي وابوهما من قبلها كانوا دائما في صف الاعداء ضدنا.

يزداد عمق الجرح لا لأننا هزمنا فكل شعب يمكن أن يهزم ولا لأننا فوجئنا بالهزيمة وكنا نتوقع النصر لا ولكن لأن النصر كان قاب قوسين او ادني. والنتيجة التي يمكن أن نستخلصها من قراءة كل ما كتب عن الحرب سواء كتبه الاصدقاء او الاعداء أن سبب الهزيمة لا يمكن حصره بشخص واحد او مجموعة من الاشخاص او دولة واحدة انما هي مجموعة من الأسباب اجتمعت الى بعضها فكونت الهزيمة وهي متعلقة بذواتنا واخلاقنا وطريقة معالجتنا للأمور قبل ان تتعلق بأي شيء آخر. اقول ه ذا وانا اقدم هذا الكتاب الذي اعتبره رأي من الجانب الآخر. حتي يطلع القارئ العربي على كل الآراء ولي الثقة الكاملة بهذا القاريء انه اصبح على درجة من الوعي يستطيع فيها تمييز الغث من السمين وغربة الآراء ليتميز طريق المستقبل.

المترجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت