عرف الرئيس عبد الناصر ان قوة مصر الجوية اكبر من قوة اسرائيل التي كانت تملك 300 طائرة من بينها 50 او 10 من طائرات التدريب ماجيستر التي كانت مزودة بالصواريخ المضادة للدبابات.
لذا قال عبد الناصر في خطاب استقالته يوم 9 يونيه: و اذا قلنا الآن أنها كانت ضربة اقوى مما كنا نتصور لا بد لنا الا ان نقول في نفس الوقت على وجه التأكيد انها اقوى بكثير من قوة العدو ... ولقد هاجم العدو كل المطارات الحربية والمدنية مرة واحدة وهذا يعني أنه كان يعتمد على شيء اكبر من قوته العادية لحماية أجوائه ضد أي هجوم من جانبنا ... ويمكننا القول من غير اي خوف او مبالغة أن العدو استخدم قوة جوية ثلاث اضعاف قوته ...
آن قول الرئيس ناصر عن السلاح الجوي الاسرائيلي کونه د ثلاث اضعاف قوته الطبيعية. لا ريب أنه كان يستند على النظام الذي يعمل فيه إلسلاح الجوي المصري. فقد علم الاسرائيليون من بعض كبار ضباط سلاح الجو المصري الذين اسروا قبل العدوان اسرار بالغة الأهمية عن الطيران المصري انه يقضي ثلاث ساعات بين الغارة والأخرى للوصول إلى أهدافه بدلا من ساعة واحدة كما هي