فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 519

كان من المفروض أن يلقى بريسكوت جزاه المناسب لما اقترفه من الخيانة العظمى، إلا أن النورانيين رأوا أنه من المناسب تعيينه عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي الفدرالي، وذلك بين عامي 1952 و 1992 ء

ثم عين نائبا لولاية كونيكتيكت.

قام الصحفي المحقق جون بوكانان من صحيفة نيو هامبشاير جازيت بالكشف عن وثيقة رسمية تفضح اشتراك برسکوت بوش في تمويل وتسليح النازيين، وكان ذلك أوسع من الاعتقاد السائد، فلم يكن بوش فقط المدير الإداري لمؤسسة يونيون بانکج وهي الفرع الأمريكي لشبكة الصيرفة المملوكة لكبير صيارفة هتلر.

ولكن من بين الشركات الأخرى التي كان يرأسها بوش والتي استولت عليها الحكومة الأمريكية في 1942 بموجب قانون التعامل التجاري مع العدو. كانت شركة خطوط ملاحية تستورد (جواسيس المان) وشركة طاقة كانت تزود الطائرات الألمانية بالوقود وشركة صلب كانت تستغل الأسرى في معسكر أوشفتز (سيه السمية) باعمال السخرة.

ولكن لكون بريسكوت بوش كان صديقا حميمة فقط لالين دالاس، مدير وكالة المخابرات المركزية في ذلك الوقت ورئيس مجلس العلاقات الخارجية والمحامي الدولي.

وكان بريسكوت أيضأ زبونة في شركة دالاس القانونية، وبهذه الصفة كان مستفيدة في قدرة دالاس الإعجازية في مسح قصة استثمارات بوش الخبائية من سجلات الإعلام والتي كانت ستكون عائقا أمام مسيرة بوش السياسية إضافة عن مسيرة ابنه وحفيده، لم تكن تعاملات برسکوت بوش مع النازيين تعني مجرد الخيانة العظمى، بل تعني دستورة مكتوبة لحياة عائلة متنفذة قادمة إلى الحياة الأمريكية والعالمية بقوة، وغارقة في الخيانة والتربع من الحروب.

بريسكوت بوش جد الرئيس بوش الابن هو أحد المؤسسين للجمعية المشهورة الجمجمة والعظام، وهو الذي قام باحتساء الخمر بجمجمة زعيم قبيلة هنود الأباتشي الأمريكيين جيرونيمو الذي مات عام 1909 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت