بخبثهم وبخلهم الشديد، وأساليبهم المنحطة في الأمور المالية، وأخلاقهم الدنيئة
ويجب أن نميز هئا بينهم وبين العبرانيين القدماء الذين ذكرتهم التوراة، فهؤلاء كانوا من الرعاة المهذبين في الغالب كان عملاء النورانيين داخل أحياء الجينو يزكون نار الحقد ورغبة الانتقام، وأخذوا بتنظيم واستغلال هذه الظروف، حتى تحولت إلى حركة ثورية عالمية، هدفها الرعب والتخريب وطور سادة المال هذه الحركة الثورية، حتى حولوها إلى الشيوعية العالمية التي نعرفها اليوم.
كانوا ينظمون أعمال العنف الفردية حتى أصبحت حركة ثورية منظمة ووضعوا فيما بعد خطة منظمة لعودة اليهود للبلاد التي طردوا منها عن طريق التسلل، حيث إنهم كانوا ممنوعين قانونية من الرجوع إلى تلك البلاد.
وحيث إنهم كانوا ممنوعين من الإقامة والحصول على وظيفة، فقد زودوا بمبالغ وأرصدة لإنشاء نظام السوق السوداء، ومارسوا في هذه الأسواق كل انواع التجارات والمبادلات المحرمة وكانوا يعملون حسب منهج الشركة الاحتكارية الخفية، مما أتاح لبارونات المال الذين يمولون هذه الشبكات أن يبقوا في الخفاء
وقد اتجهت شكوك عدد من المؤلفين والمؤرخين أمثال الكونت دي بونسين والسيدة نسينا وبستر والسير والترسكوت إلى أن النورانيين كانوا هم القوة الخفية وراء حركة الثورة العالمية. >
يقول الكاتبان وليم فوس وسيميل غيراهنى في كتابهما والحلبة الإسبانية إن مسألة معرفة من هم الزعماء الحقيقيون للشركة الاحتكارية الخفية التي تسيطر على العالم وكيف يصل هؤلاء إلى أهدافهم، هي مسالة خارج مجال هذا الكتاب ولكنها ستبقى واحدة من أهم المسائل التي يجب أن تحل، والذي سيتمكن من كشف هذا اللغز يوما ونشره على الناس، سيكون رجلا من الشجاعة في القمة وسيعتبر أن حياته لا قيمة لها إذا ما فيست بالواجب الذي ينتظره، وهو تنبيه العالم إلى ما تبنته جماعة الشيطان الذين نصبوا أنفسهم كهنة لدين خفى بريدون فرضه على العالم ..