الصفحة 16 من 134

وعزز لويس سمعته كأحد أهم مؤرخي الشرق الأوسط، أو الأدنى - بمعناه الواسع - المعاصرين، وألف مجموعة من الكتب في اليوم من أهم ما كتب عن الإسلام وشعوب الشرق الأدنى وبلدانها. ومن تلامذة برنارد لويس عدد من المؤرخين العرب. وهو اليوم أستاذ متقاعد صاحب کرسي في برينستون. والمعروف عن برنارد لويس أنه منحاز في آرائه وتحليلاته ضد العديد من وجهات النظر الإسلامية والعربية. إلا أن اختصاصه الأساسي وشغفه الرئيسي هو تركيا. فهو منحاز بلا جدال ولا أعذار إلى تركيا الكمالية الحديثة، بإسلامها العلماني ونظامها الذي يعتبره ديموقراطية، مبررة كل ما لها وعليها، معتبرة أن تركيا هي الدولة الأغوذج لبلدان الشرق الأوسط، والمرشحة الأقوى للعب الدور الأول مع إسرائيل في الشرق الأوسط في العقود الخمسة المقبلة. وكتابة لويس ممتعة ولغته بسيطة وتحليله مقنع لكثير من الناس الذين يلقون معه في نظرته إلى الشرق الأدنى وشعوبه. وهو يعبر في كتابه هذا، كما في العديد من مقالاته في المجلات السياسية أو التاريخية المتخصصة عن وجهات نظر أميركية وإسرائيلية، ليست بالضرورة وجهات نظر رسمية. ولبرنارد لويس، مجموعة مؤلفات، تستحق أن تذكر كلها، إنما أهمها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت