الصفحة 70 من 134

أخرى، أو الخوف الأكثر معقولية من أن تتحول إلى إيران أخرى. وفي حال حصول هذا الأمر، يؤكد المتخوفون أن المشكلة ستمتد بسرعة، باتجاه الشمال لتطال الجمهوريات التركية التي استقلت عن الاتحاد السوفياتي، وكذلك باتجاه الجنوب لتشمل الدول العربية التي كانت يوما جزءا من الدولة العثمانية.

لكن هذا السيناريو غير ممكن. فالأتراك، على عكس كل جيرانهم المسلمين باستثناء الإيرانيين، يملكون تجربة طويلة من الاستقلال، إضافة إلى تجربة فريدة من التغيير الديموقراطي. وللمراقب أن يأمل أن الطبقة السياسية في تركيا ستستعيد المهارة والثبات بعد أن بدت وكأنها قد فقدتهما أثناء اضطرابات التسعينيات. فلطالما لعب الأتراك دورة قيادية في الشرق الأوسط، إبان حكم العثمانيين للأمبراطورية الإسلامية، وأثناء حركة التحرر الوطني الذاتي بقيادة كمال أتاتورك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت