الصفحة 24 من 46

لذلك تنتظر الملايين العربية والإسلامية أخطر المقررات من مؤتمركم الذي يمكن أن نطلق عليه اسم: مؤتمر الجهاد! >

وا أن المؤتمر أصدقاء هم العرب والمسلمون بكل مكان، يتمنون على الله نجاحه باتخاذ مقررات عملية والحرص على تنفيذها.

كذلك فإن المؤتمر أعداء هم إسرائيل والصهيونية العالمية وأعداء العرب بكل مكان، يتمنون من صميم قلوبهم إخفاقه، لكي يضيفوا إخفاقا معنويا على الاندحارات العسكرية والسياسية والإعلامية التي حلت بألعرب والمسلمين منذ عشرين عاما خلت حتى اليوم في أرض المقدسة.

ولست أشك في أن كل عضو من أعضاء المؤتمر، يحرص أعظم الحرص على أن يكتب او تمرهم النجاح الحاسم.

والسبيل إلى هذا النجاح، هو تعاون الأعضاء داخل المؤتمر وخارجه: شمال المؤتمر، باتخاذ مقررات عملية واضحة تنير الطريق المجاهدين الصادقين، وخارج المؤتمر، بعمل كل عضو في بلاده لتنفيذ مقرراته لتصبح (أعمالا) ملموسة، ولا تبقى (أقوالا لا تضر عدوا ولا تفيد صديقا.

وفي هذا البحث الذي أتقدم به، سأتحدث عن أثر الإسلام في غرس: (إرادة القتال) في نفوس المجاهدين، حتى أثبت بأن العودة إلى الإسلام من جديد أصبع أمر أ مصدر يا بالنسبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت