وبين الإسلام أن المصلحة العليا لا بد أن تكون لها الأسبقية على كل شيء في الدنيا: (قل: إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساکن ترضونها أحب اليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بامره، والله لا يهدي القوم الفاسقين) (1) .
وجعل الإسلام مقام الشهداء من أعظم المقامات: (فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم م ن النبيين والصديقين والشهداء والصالحين) (2) ، وقال تعالى: (ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون) (3) ، وقال تعالى:
ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجر عظيما) (4)
ب) فإذا تذكرنا أن الجهاد في الإسلام، يهدف إلى
مفهوم الحرب الشاملة التي تنص على: «اعداد الأمة بكل طاقاتها المادية و المعنوية للحرب، و الستي زعم ألمشير لودندروف بعد الحرب العالمية الاولى في كتابه: (الامة في الحرب) بأنه أول من فكر في الحرب الشاملة، بينا أرسى الاسلام اسم قبل أربعة عشر قرنا»
(1) الآية الكريمة من سورة التوبة (1: 34) .
(2) الآية الكريمة من سورة المساء (::19) .
(3) الآية الكريمة من سورة البقرة (10: 2) .
(4) الآية الكريمة من سورة النساء (4::7)