فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 474

وكان الحلفاء في حينه في أشد حالات الضيق، وكانوا لذلك يرحبون بكل من يتطوع لمعاونتهم في الحرب) وقد رأينا كيف سار رجالهم شرقا وغربا يطوعون الرجال لخدمتهم بالرواتب الضخمة و بالإغراء الثمين.

وكان الحلفاء حينذاك يبذلون السلاح بدون حساب لكل من يتطوع لخدمتهم في القتال.

وكانوا يرضون من المتطوعين تحمل واجبات حراسة مستودعاتهم وخطوط مواصلاتهم الطويلة، ليتفرغ رجالهم تفرغا كاملا لمصاولة الأعداء.""

لقد كلف اللواء اليهودي بالواجبات الإدارية: حراسة الثكنات الخالية، وحراسة المطارات، رحراسة المستودعات وحراسة المذاخر، وحراسة المستشفيات، وحراسة القواعد، وحراسة المنشآت الخ ...

وكان في كل مكان من تلك الأمكنة جماعة حرس كبيرة من هود، جماعة حرس صغيرة أخرى من غير هود، لحراسة الحراس من يهود!!. . .

وقد حاول الحلفاء تكليف اللواء اليهودي بإستلام منطقة قتال ثانوية، فامتنعوا أولا ثم وافقوا بشرط تأمين الحراسة اللازمة لهم في حلهم وترحالهم ...

وحين كانوا يشغلون موضعا معينا من مواضع القتال، كان الحلفاء يعتبرون هذا الموضع فراغا عسكريا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت