الصفحة 18 من 88

المتبتل للقراءة والتأليف في العسكرية الإسلامية، والذي آتاه الله الإدراك الواسع، والعلم بما حوله، وتعرف الأمور من وجوهها، وإدراكها من مصادرها، فهو قائد يعرف خصمه، ويدرك مراميه، حتى أنه ليتوقع الحرب أو الهجوم من عدوه في ميقاتها قبل أن يعلنها لأنه يعلم الخصم ومآربه وحاله، ويتعرف من ذلك ماله، علم بهجوم اليهود سنة 1997 م قبل أن يعلنوه، وقبل أن يقدره الذين كانوا يديرون الأمور ونبههم إلى ذلك؟! (أنظر كتابه الأيام الحاسمة قبل معركة المصير وما بعدها)

ولسنا الآن بصدد التعريف به وبمؤلفاته التي تربى عليها الجيل المسلم ابتداء من كتابه الفذ: «الرسول القائد، وانتهاء بسلسلة «قادة الفتح الإسلامي،. وقراءته المعاصرة لمعارك العالم الاسلامي من خلال الرؤية العسكرية الإسلامية، ليعود المسلمون إلى عقيدتهم العسكرية التي حققت لهم النصر وحملت النور والخير اللدنيا بأسرها.

لقد نظر الرسول لأصحابه بين يدي معركة بدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت