فهرس الكتاب
الرجوع إليها ما استطاع؟
? يكفيك ألم المعصية في الدينا، والنوم غير قرير عين، وبلاء أشد إن خضت المعاصي .. فقد بعت نفسك للشيطان رخيصة!
? تذكُر جدك وجدتك؟
? ألم يكونوا مثلك في شبابهم؟ تخيل كيف كان شبابهم؟
? هل كانوا ينتظرون الموت في كل لحظة؟
? أم كانوا يحيون مثل الناس لا يعلمون متى يأتيهم الموت؟
? طالت الأعمار .. حتى أتى الموت .. هل جاءهم بعد استئذان أو مُهلة؟
? كانوا يوما ما حاضرا، يعيشون ويأكلون ويشربون لا يعلمون متى يأتيهم الموت، أين هم الآن؟ صاروا أمرا انقضى لا رجوع فيه.
? وهكذا كان آباؤهم وأجدادهم وقرونا قد خلت، ونحن كذلك - يوما ما - سنكون ماض بعد أن كنا حاضرا، ربما اليوم أو غد، الله وحده يعلم.
? ما يُدريك كيف يأتيك الموت؟
? أتحسبه يأتيك على غير ما يأتي الناس كلهم؟!
? هل يفاجئ الناس وتُمهَل أنت؟ ألست ترى أن غفلتك فيها غرور؟
?"يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا"
? غرورك أنك ظننت أنك تعيش وتفعل ما طاب لك، وتحسب أن تأتيك التوبة عند الموت دون جهد منك أو إعداد.
? نعم قد يحدث للناس، لكن هل تظن المغرور المتكاسل المُصَر على اتباع الشيطان أهل لذلك؟