الصفحة 24 من 25

الرجوع إليها ما استطاع؟

? يكفيك ألم المعصية في الدينا، والنوم غير قرير عين، وبلاء أشد إن خضت المعاصي .. فقد بعت نفسك للشيطان رخيصة!

? تذكُر جدك وجدتك؟

? ألم يكونوا مثلك في شبابهم؟ تخيل كيف كان شبابهم؟

? هل كانوا ينتظرون الموت في كل لحظة؟

? أم كانوا يحيون مثل الناس لا يعلمون متى يأتيهم الموت؟

? طالت الأعمار .. حتى أتى الموت .. هل جاءهم بعد استئذان أو مُهلة؟

? كانوا يوما ما حاضرا، يعيشون ويأكلون ويشربون لا يعلمون متى يأتيهم الموت، أين هم الآن؟ صاروا أمرا انقضى لا رجوع فيه.

? وهكذا كان آباؤهم وأجدادهم وقرونا قد خلت، ونحن كذلك - يوما ما - سنكون ماض بعد أن كنا حاضرا، ربما اليوم أو غد، الله وحده يعلم.

? ما يُدريك كيف يأتيك الموت؟

? أتحسبه يأتيك على غير ما يأتي الناس كلهم؟!

? هل يفاجئ الناس وتُمهَل أنت؟ ألست ترى أن غفلتك فيها غرور؟

?"يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا"

? غرورك أنك ظننت أنك تعيش وتفعل ما طاب لك، وتحسب أن تأتيك التوبة عند الموت دون جهد منك أو إعداد.

? نعم قد يحدث للناس، لكن هل تظن المغرور المتكاسل المُصَر على اتباع الشيطان أهل لذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت