ولا يفوتني أن أتقدم بالشكر الجزيل لفضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن علي الغامدي لإتاحة الفرصة لي بالبحث والتحري، وسلك المسلك الصحيح في جمع المعلومات الصحيحة، والوقوف على الفوائد.
هذا، وأسأل الله التوفيق لي ولمن قرأ، وأعانني في الكتابة، والرحمة والغفران لمن سبقني من الأئمة الأفاضل في البحث عن هذا الموضوع وغيره.
وصلِّ اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه، وعلينا معهم، بعفوك وجودك وكرمك يا أكرم الأكرمين، والحمد لله رب العالمين.