حديث حبيب بن أبي ثابت عن عطاء ليس بمحفوظ.
قال يحيى بن سعيد القطان عن حبيب بن أبي ثابت: حديثه عن عطاء ليس بمحفوظ. [1] وقال العقيلي: وله عن عطاء أحاديث لايتابع عليها منها حديث عائشه لاتسبخي عنه [2] .
والعلة الخامسة:
في سماع عطاء بن أبي رباح من ابن عمر. قال الإمام أحمد: لم يسمع عطاء من ابن عمر. [3] .
وقال علي بن المديني: رأى ابن عمر ولم يسمع منه [4]
مع أن عطاء قد رأى ابن عمر كما عند البخاري معلقا، وذكر الطبراني أحاديث فيها تصريح عطاء بالسماع من ابن عمر والا يصح منها شيء.
والعلة السادسة:
جرير بن عبدالحميد الضبي نسب في أخر عمره إلى سوء الحفظ.
قال الذهبي ذكر البيهقي في سننه في ثلاثين حديثا لجرير بن عبدالحميد قال: قد نسب في أخر عمره إلى سوء الحفظ [5] .
أقول وقد تفرد به أيضا عن الأعمش!
قال الدارقطني: حديث لاتقبحوا الوجه تفرد به جرير بن عبدالحميد عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت , عن عطاء [6]
الجواب عن العلة الأولى:
أن هذه ليست بعلة لإمور ثلاث:
1 -أن سفيان الثوري وإن كان أتقن من الأعمش إلا أن الأعمش أحفظ منه، فهى زيادة ثقة مقبوله.
2 -أن الإمام ابن تيمية لم يجعل حديث الثوري المرسل معارضا لحديث الأعمش المسند المرفوع.
(1) التهذيب (2/ 348)
(2) الضعفاء (1/ 284)
(3) تهذيب التهذيب (3/ 103) ،المراسيل لابن أبي حاتم (237)
(4) التهذيب (3/ 103) ،جامع التحصيل للعلائي (237) .
(5) الميزان (1/ 394)
(6) أطراف الغرائب والأفراد لابن طاهر (1/ 546)