الصفحة 106 من 200

القرآن فقرأ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ * اللهُ الصَّمَدُ} حتى ختمها. رواه مسلم. قال العلماء: ومعنى كونها ثلث القرآن أن القرآن على ثلاثة أنواع قصص وأحكام وتوحيد، وقل هو الله أحد متضمنة للتوحيد فهي ثلث القرآن.

عن أنس أن رجلاً قال: يا رسول الله إني أحب هذه السورة {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} قال - صلى الله عليه وسلم: حبك إياها أدخلك الجنة. رواه الترمذي [1] وقال - صلى الله عليه وسلم: لرجل قال: إني أحب أن أقرأ بها لأنها صفة الرحمن، قال - صلى الله عليه وسلم: أخبروه أن الله تعالى يحبه [2] فصارت قراءتها توجب محبة الله لمن أحبها وتوجب دخول الجنة، وسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلاً يدعو في صلاته بما تضمنته هذه السورة من الأسماء يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد فقال - صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب". رواه أهل السنن وورد الترغيب في قراءتها عشر مرات بعد المكتوبة وفي قراءتها عند دخول المنزل وفي الإكثار من قراءتها مع المعوذتين في الصباح والمساء وعند النوم وبعد الصلوات المكتوبات وأنه لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها. رواه الإمام أحمد والترمذي وقال

(1) وقال حديث حسن ورواه البخاري في صحيحه تعليقاً.

(2) رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت