فهرس الكتاب
البرزخ فيؤمنون بفتنة القبر وعذابه ونعيمه والبعث بعد الموت والحوض والميزان والصراط والجنة والنار وتفاصيل ذلك، وتؤمن الفرقة الناجية بالقدر خيره وشره والإيمان بالقدر على درجتين كل درجة تتضمن شيئين:
الدرجة الأولى: الإيمان بأن الله تعالى علم ما الخلق عاملون بعلمه القديم الذي هو موصوف به أزلاً وأبداً وعلم جميع أحوالهم من الطاعات والمعاصي والأرزاق والآجال ثم كتب في اللوح المحفوظ مقادير الخلائق.
والدرجة الثانية: مشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة وهو الإيمان بأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن لا يكون في ملكه ما لا يريد والعباد هم الفاعلون لطاعتهم ومعاصيهم والله خالقهم وخالق قدرته وإرادتهم.
ومن أصول الفرقة الناجية أن الدين والإيمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وهم مع ذلك لا يكفرون أهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر، ويقولون: إنه مؤمن ناقص الإيمان أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته، ومن أصول السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقبلون ما جاء في الكتاب والسنة من فضائلهم ومناقبهم ومراتبهم، ويحبون أهل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمهات المؤمنين ويتبرءون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم، وطريقة النواصب الذين يؤذون أهل