الصفحة 13 من 200

ومراتبه وأنواع التقادير وذكرت أرقام الآيات القرآنية من سورها من المصحف الشريف.

وأسندت الأحاديث النبوية إلى مخرجيها.

وذكر فيها الأدب مع الله تعالى وبماذا يكون؟

وبيان الأمور التي يستمد منها الأيمان، وفوائد الإيمان وثمراته، والإشارة إلى البراهين العقلية الفطرية على ربوبية الله تعالى وألوهيته ووحدانيته.

وأضيف إلى ذلك من السنة النبوية (باب معرفة الله عز وجل والإيمان به) وباب قول الله تعالى {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [1] وباب قول الله تعالى {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [2] وما يتصل بذلك من أحاديث تفسير هاتين الآيتين الكريمتين مما يدل على عظمة الله تعالى وكبريائه، وهذه الرسالة مستفادة من كلام الله تعالى وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - وكلام المحققين من أهل العلم وسميتها (إتحاف الخلق بمعرفة الخالق) سبحانه وتعالى أسأل الله تعالى أن ينفع بها من كتبها أو طبعها أو قرأها أو سمعها وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ومن أسباب الفوز لديه بجنات النعيم وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

(1) سورة سبأ آية 23.

(2) سورة الزمر آية 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت