الصفحة 170 من 200

وبذلك يكمل العبد نفسه ويكمل غيره.

11 -ومن ذلك توطين النفس على مقاومة ما ينافي الإيمان من شعب الكفر والنفاق والفسوق والعصيان التي تمنع الإيمان أو تنقصه بالتوبة منها والبعد عنها وحفظ الجوارح عن المحرمات ومقاومة فتن الشهوات فالإنسان الموفق لا يزال يسعى في أمرين أحدهما تحقيق أصول الإيمان وفروعه علماً وعملاً والثاني السعي في دفع ما ينافيها وينقضها أو ينقصها من الفتن الظاهرة والباطنة ويداوي ما قصر فيه بالدعاء والتوبة إلى الله فهو الذي يجيب من دعاه ويتوب على من تاب وهو التواب الرحيم [1] .

(1) انظر رسالة التوضيح والبيان لشجرة الإيمان لابن سعدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت