الصفحة 82 من 200

ظُلُمَاتِ الأَرْضِ من حبوب الثمار والزروع والبذور التي يبذرها الخلق وبذور النوابت البرية التي ينشئ منها أصناف النباتات {وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ} مما تقدم وغيره وهذا عموم بعد خصوص {إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} وهو اللوح المحفوظ قد حواها واشتمل عليها وهذا مما يبهر عقول العقلاء.

ما يستفاد من هذه الآية الكريمة:

1 -اختصاص الله تعالى بعلم مفاتح الغيب الخمس المذكورة في الآية الأخرى.

2 -عظمة الرب العظيم وكماله في أوصافه كلها.

3 -أن الخلق من أولهم إلى آخرهم لو اجتمعوا على أن يحيطوا ببعض صفات الله لم يكن لهم قدرة ولا وسع في ذلك.

4 -الدلالة على علم الله المحيط بجميع الأشياء الظاهرة والباطنة والبارزة والخفية.

5 -الإيمان باللوح المحفوظ أصل الكتب ومادتها وينبوعها المحيط بجميع الحوادث فتبارك الرب العظيم الواسع العليم الحميد المجيد الشهيد المحيط وجل من إله لا يحصي أحد ثناء عليه بل هو كما أثنى على نفسه وفوق ما يثني عليه عباده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت