الصفحة 96 من 200

الشهادة بالجنة، فمن ذلك حديث عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن

النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل" [1] وفي رواية"أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء"رواه البخاري ومسلم.

وعن عتبان بن مالك - رضي الله عنه - في حديثه الطويل أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله"رواه مسلم في صحيحه إلى غير ذلك من النصوص التي تدل على فضل الإتيان بهاتين الكلمتين حيث رتب على ذلك دخول الجنة وفتح أبوابها الثمانية، والتحريم على النار. وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن نوحاً عليه السلام قال لابنه عند موته: آمرك بلا إله إلا الله فإن السماوات السبع والأرضين السبع لو وضعت في كفة ولا إله إلا الله في كفة رجحت بهن لا إله إلا الله ولو أن السموات السبع والأرضين السبع كن حلقة مبهمة لفصمتهن لا إله إلا الله"رواه أحمد في مسنده والحاكم وصححه الذهبي.

وروى الترمذي وغيره عن عبد الله بن عمرو حديث صاحب البطاقة الذي يدعى يوم القيامة فينشر له تسعة وتسعون سجلاً -

(1) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت