فهرس الكتاب
2 قال أبو المعالي الجويني:"والذي نرتضيه رأيا ، وندين الله به عقيدة، اتباع سلف الأمة. والدليل القاطع السمعي في ذلك أن إجماع الأمة حجة متبعة، فلو كان تأويل هذه الظواهر مسوَّغا أو محتوما لأوشك أن يكون اهتمامهم بها فوق اهتمامهم بفروع الشرع . وإذا انصرم عصر الصحابة والتابعين على الإضراب عن التأويل كان ذلك هو الوجه المتبع". انظر: العقيدة النظامية لأبي بكر ابن العربي ، مطبعة الأنوار ، القاهرة ، 1948م، ص23 ، وكتاب العرش للحافظ الذهبي ، ص151.
3 مجموعة تفسير شيخ الإسلام 1/468.
4 الجامع لفتوى الشيخ عثمان بن فودي، ص 36.
(5 ) صحيح البخاري ، ك التوحيد ، باب 22.
6 صحيح البخاري ، ك التوحيد ، باب 23.
7 راجع: الفصل المنعقد لهذا في كتاب شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري للشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان ، مكتبة الدار ، المدينة المنورة ، ط. الأولى ، 1405هـ ، 1/9-20. وانظر أيضا: سير أعلام النبلاء في ترجمة الإمام أحمد بن حنبل 11/236 وما بعده .
8 العقلانيون أفراخ المعتزلة العصريون لعلي بن حسن بن علي بن عبد الحميد الحلبي الأثري ، مكتبة الغرباء الأثرية ،المدينة المنورة ، السعودية ، ط. الأولى ، 1413هـ/1993م ،ص176.
9 التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد للحافظ أبي عمر يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي ، تحقيق عبد الله بن الصديق وآخرين ، مصورة المكتبة التجارية بمكة المكرمة عن طبعة المغرب ، 1399هـ/1979م ، 7/143 . وفيه: قال وكيع: كُفّر بشر المريسي في صفته هذه . قال: هو في كل شيء ، قيل له: وفي قلنسوتك هذه ؟ قال: نعم . قيل له: وفي جوف حمار ؟ قال: نعم . تعالى الله عن قول المفترين علوا كبيرا .
10 من شعر الداوودي (ت 467هـ) .
11 الإيمان: أركانه، حقيقته، نواقضه للدكتور محمد نعيم ياسين، مكتبة السنة، القاهرة، مصر، ط. الأولى, 1412هـ/1991م، ص15-18 باختصار.