فهرس الكتاب
80 وهذا الاصطلاح الذي هو تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز إنما حدث بعد القرن الثالث الهجري ، وكان منشؤه من جهة المعتزلة والجهمية . راجع مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 6/351-374 ومختصر الصواعق المرسلة لابن القيم 1/85-86 وكتاب"منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والاعجاز"للشنقيطي والمجلد العاشر من أضواء البيان له أيضا ، وشرح مقدمة ابن زيد القيرواني في العقيدة للشيخ الأمين الحاج محمد ص 159 وما بعدها .
81 الكشف عن مناهج الأدلة ، ص60 وانظر: الصفات الإلهية بين السلف والخلف ص 127 ، ومجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 13/294-313.
82 المصدر السابق 7/145 .
83 التمهيد لابن عبد البر 7/131.
84 المصدر السابق 7/128.
85 ترجمته في سير أعلام النبلاء للإمام شمس الدين الذهبي ، تحقيق شعيب الأرناؤوط وآخرين ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، لبنان ، ط. الرابعة ، 1406هـ/1986م ، 20/439-451. وهو من أعلام أهل السنة المعتبرين كما تدل على ذلك أخباره رحمه الله . ولقد بالغ الإمام الذهبي في الثناء عليه وذكر من عقيدته السلفية ثم قال:"ليس في كبار الأولياء من له أحوال وكرامات أكثر من الشيخ عبد القادر ، لكن كثيرا منها لا يصح ، وفي بعض ذلك أشياء مستحيلة .. وفي الجملة الشيخ عبد القادر كبير الشأن ، وعليه مآخذ في بعض أحواله ، والله الموعد ، وبعض ذلك مكذوب عليه". اهـ من سير أعلام النبلاء 20/450-451.
86 الغُنْيَة لطالبي طريق الحق للشيخ عبد القادر الجيلاني ، المكتبة الشعبية ، بدون تاريخ ، ص 54-57 باختصار . ونقل هذا الكلام عنه الذهبي في كتاب العرش ص 154 وترحّم عليه .
87 مجموع الفتاوى ، دار الوفاء ، المنصورة ، مصر ، ط.الأولى ، 1418هـ/1997م ، (5/230) .
88 الجامع لأحكام القرآن لأبي عبد القرطبي، 7/219.
89 وهذا القول هو الذي أيده شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى 2/404.