فهرس الكتاب
الصفحة 137 من 173
ثم في بيت النبوَّة، لعنَّفها النبي صلى الله عليه وسلم، فهو قد لهَدها في صدرها لهدةً أوجعَتها لما ظنَّت أن خروجه لامرأةٍ أخرى قائلًا: (( أظننتِ أن يَحيف الله عليك ورسوله؟! ) )، فكيف لم يعنِّفها في الأمر الآخر وهو أشدُّ وأهم؟!
حجم الخط: