الصفحة 134 من 222

والاستعداد للتطلع إلى المستقبل. انه طور انتقالي ... تحول من خطوة إلى أخرى لاحقة في رحلة ذات هدف واضح. وما لم تكن هناك حدود زمنية معينة فان تدابير الأمن نفسها لا يمكن أن تصمد. وكما علمتنا الدروس المريرة لحرب يوم الغفران، نان التدابير المؤقتة سرعان ما تتهاوى اذا لم تحل محلها بنود دائمة.

فهل يمكن للطرفين أن يلننبا على جسر الحكم الذاتي ويمضيا قدما نحو ترتيب دائم؟ أن الطبيعة المحددة للسلام ستغدو القضية المهيمنة في المرحلة الثانية من العملية. أن الهدف الرئيسي هو اقامة نظام مسنفر من علاقات حسن الجوار. وان البيئة الآمنة، المستقرة، الناشئة عن ذلك ستفضي، بدورها، إلى النمو والتنمية والازدهار والرفاه لكل شخص ولكل أمة ولعموم المنطقة. وسيركز هذا الطور على الاعتبارات بعبدة الأمد، مثل تطبيق العلاقات واقامة الصلات الاقتصادية والثقافية، وتقرير الحدود المعقولة، الدائمة. ومن المستحسن أن تقرر هذه الحدود بموجب التطلعات القومية التاريخ والديموغرافيا) لا وفق الاعتبارات الامنية وحدها. فالسلام المستقر، الدائم بذاته هو الذي سيعزز الأمن، بعد كل شيء. ولكي نصل الى هذه الخاتمة بنعين أن نبذر الاهتمام العام بالحفاظ على السلام، واقناع كل الأطراف بتبني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت