الصفحة 129 من 249

وبنجاح الضربة يتم تطوير واستغلال النجاح في إتجاه الشرق والشمال الشرقي على محور الأهواز - ديزفول لاستكمال الإستيلاء على أبار البترول وأقليم عربستان بمواجهة 280 کم وعمق حتى 90 كم.

وكان تشكيل القتال في نسق واحد واحتياطي: - في النسق الأول الإستراتيجي

•2 فرقة مشاه، وفرقة مدرعة ولواء قوات خاصة على المحور الجنوبي. • فرقة مدرعة على المحور الأوسط.

• فرقة مشاه وفرقة مدرعة ولواء مشاه ميكانيكي على المحور الشمالي. - في الأحتياطي و فرقة مدرعة وفرقة مشاه ميکانيکي ولواء قوات خاصة. - مع تأمين الحدود مع سوريا بواسطة قوات الأمن الداخلى.

و من فكرة العملية يتضح مدى قلق النظام العراقي من الجهة السورية ويوضح وجود عداء حقيقي بين سوريا والعراق رغم عدم وجود توتر على الحدود ورغم كونهما دولتان عربيتان عضوتان في جامعة الدول العربية.

وعلى الجانب الآخر كانت إيران بعد الثورة التي اكتسبت رصيدا كبيرا داخل ايران وفي الدول المجاورة، وسيطر رجال الدين الشيعة على مجريات الأمور والقرار السياسي والإستراتيجي ونادوا بفكرة الإسلامية بديلا للقومية العربية. وكما سبق وذكرت قام النظام الإيراني الجديد بانشاء تنظيم عسکري جديد سمي الحرس الثوري مع تخفيض في القوات المسلحة الإيرانية إلى أقل من النصف وتخلص من عدد ضخم من ضباط القوات المسلحة خوفا من أستمرار ولائهم للشاه المعزول. كما ألغت عقودا كثيرة لاستيراد أسلحة أمريكية الأمر الذي أضعف القوة العسكرية الإيرانية. وجاء في كثير من الأحاديث وخطب الأمام الخوميني أن الهدف هو الأتحاد مع الدول الإسلامية. وعليه فان الهدف السياسي الإيراني هو اعتبار الإسلام إطار للتجمع الصحيح لمحاربة الأستعمار والشيوعية والصهيونية وأن تكون إيران القوة المهيمنة في الخليج وإبعاد القوتين الأعظم عن المنطقة. أما الهدف السياسي العسكري فكان تأمين القوة الإيرانية في الداخل وحماية نظام الحكم الخوميني ونشر الفک

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت