الجزء الأكبر مما تبقى من وقتها عارضة أزياء في إحدى وكالات الأزياء المشهورة. وعلى العكس من جو الذي ينتمي إلى الحزب الجمهوري المحافظ تقدس کانديس الليبرالية، وفي خجل شديد يطلب جو من كانديس موعدا غراما، لكن ينتهي به الحال إلى الوقوع في زلة لسان محرجة من الزلات التي تحدث عنها فرويد بسؤالها هل ترغب في ممارسة الجنس» بدلا من «موعد غرامي» . تضحك كانديس وتخبره في أدب أنها مرتبطة عاطفيا بأحد الأشخاص المشهورين(براد
کرو-کروز)ولا يمكنها أن تواعد شخصا آخر. المشهد 50: بعد مرور ثمانية وأربعين مشهذا في ساعتين ونصف، وبعد التهام
ثلاث عبوات من الفشار، يتمكن جو على نحو ما من الفوز بقلب كانديس التي كانت قد أنهت علاقتها ببراد کرو-کروز منذ وقت قريب، كان جو قد اصطدم بكانديس مرة ثانية بعد ستة أشهر في المطعم، لكنه في هذه المرة أسقط كل الأطباق والمشروبات التي كانت تحملها. وكانديس التي صدها عن جو في البداية حماقته وافتقاره إلى الوسامة الخارقة أصبحت تراه الآن ساحرا ولا يقاوم. ينزل جو على ركبتيه ويطلب يد كانديس للزواج وتقبل. ثم ينزل تتر النهاية على الشاشة، وينزل الستار وقد اغرورقت أعين المشاهدين بالدموع.
إن كانت هذه القصة تبدو مألوفة للغاية، فذلك لأن فكرة «تجاذب الأضداده تمثل جزءا أساسيا من مواقفنا الثقافية المعاصرة، فالأفلام والروايات وكوميديا الموقف تفيض بقصص عن شخصيات متضادة تماما تجمع بينها قصص حب ملتهبة، وهناك أيضا موقع إلكتروني كامل مخصص للأفلام التي تتناول تجاذب الأضداد» مثل: فيلم «الديك رسالة» (1998) بطولة توم هانكس وميج رايان، وفيلم «خادمة في مانهاتن» (2001) بطولة جينيفر لوبيز ورالف فاينس. وعنوان الموقع على الويب هو: /
وربما يكون الفيلم الكوميدي كثير النجاح «ليلة عابرة» بطولة سيث روجن وكاثرين هيجل هو أحدث الحلقات التي تنتجها «هوليوود» في السلسلة غير المنتهية على ما يبدو من الثنائيات الرومانسية غير المتوافقة (وحتي لا بغضب محبو الأفلام فقد جاء طبقا للموقع أن أفضل فيلم على الإطلاق تناول فكرة «تجاذب الأضداد» هو الفيلم الكوميدي «حدث ذات ليلة .. )
يقتنع العديد منا أن الأفراد الذين تتضاد شخصياتهم ومعتقداتهم وهيئاتهم مثل جو وكانديس بزيد احتمال انجذاب بعضهم إلى بعض زيادة كبيرة (المصطلح