الصفحة 150 من 677

أخيرا، من الجدير بالذكر أن التفاعلات بين البلدان الغنية/ الفنية، والفنية / الفقيرة تميل إلى الارتباط، وإن بصورة غير كاملة، مع أداء مختلف الوظائف الاقتصادية. وعلى وجه الخصوص، كثيرا ما تشمل التفاعلات بين البلدان الغنية / الفقيرة المراجعة، حيث تقرن الشركة العرض والطلب لا داخل الأسواق الوطنية بل عبرها، وذلك بتقسيم سلسلة القيمة دولية، وفي حين يمكن للاختلافات الثقافية والإدارية والجغرافية أن تشكل أسسة للمراجحة، مثلما تناقش في الفصل السادس، إلا أن المراجعة الاقتصادية تبرز على نحو خاص، لذلك فإن أفضل منبه هو: في حين أن المسافة تميل إلى ممارسة تأثير سلبي بضعف النشاط الاقتصادي العابر للحدود عموما، إلا أنها ربما تشجع مثل هذا النشاط وفي حالات خاصة ومحددة.

مثال على مستوى البلد:

الهند إزاء الصين من منظور الولايات المتحدة لنستخدم إطار المسافة لمعاينة موضوع محدد طلب مني مرارة الحديث عنه كيف يمكن مقارنة الهند والصين من منظور الشركات الأمريكية و (16) المقارنة أوجزها الجدول

2 -2، وسوف نفصلها في الفقرات الآتية

العوامل الثقافية المصدر الرئيس لقرب الهند ثقافية من الولايات المتحدة هو دون شك استخدامها الأوسع للغة الإنكليزية. فمجموع عدد الهنود الذين يعرفون الإنكليزية يتراوح بين 100 - 300 مليون شخص - وأعتقد بصحة الرقم الأدنى- لكن من المتفق عليه عموما أن عددهم يفوق أقرانهم في الصين. من المعتقد أيضا أن الصين تحظى بميزة تتعلق بحجم جاليتها المهاجرة ونزعتها التجارية - على الرغم من أن المغتربين الهنود في الولايات المتحدة، خصوصا، هم أفضل تعليمة، وأحدث وصولا، وأكثر احتمالا للانخراط في قطاع التقانة

تعطي السمات الثقافية الأحادية للبلدين نتائج أقل وضوحا وتحديد أ. فالصين أكثر انسجاما لغوية وإثنية، لكن تظل مسألة هل يسهل ذلك التقدم أم يزيد العزلة محل نقاش

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت