الصفحة 160 من 262

فحركة الانصار الشيوعية كانت اذن، وعلى جميع المستويات تنظيما مرتبطا بالحزب الشيوعي. ومن المستحسن أن تتذكر ذلك على الدوام. فاذا دخل الاتحاد السوفياتي والصين الحرب، في يوم من الأيام ضد بلد اخر، فان الحزب الشيوعي لهذا البلد سيكون مكلفا بالقيام بالمهمة التي تحددها موسكو. وسينظم هذا الحزب مفارز من الانصار تقاتل جيشها الوطني •

وها هنا نقطة هامة تستحق الوقوف عندها. فليس على سبيل الاتفاق والمصادفة أن الحزب الشيوعي احتكر كل حركات المقاومة في معظم البلدان التي تطورت ونمت فيها هذه الحركات خلال الحرب العالمية الاخيرة. فالامثلة عن ذلك كثيرة جدا لا يمكن حصرها هنا.

ولكننا سنتحدث قليلا عن الصين، فهي مثال واضح لما نقول. عندما كان بنغ - تي - هواي يقود الجيش الاحمر الصيني ق ال الادجار سنو، أثناء مقابلة صحفية: «لم تكن حرب العصابات قادرة على النجاح لو لم تعمل في الصين تحت القيادة الثورية للحزب الشيوعي، لان هذا الحزب هو التنظيم الوحيد الراغب بتحقيق أماني الفلاحين وهو قادر على ذلك، لانه يعرف كيف يقوم بعمل سياسي ضخم و ثابت بين اوساط الفلاحين، ولانه يستطيع الحفاظ على وعود دعايته). ولقد قال ماوتسي تونغ ايضا: «وهكذا نستطيع أن نفهم لماذا كانت هذه الكفاحات الثورية المستمرة ... عملا من اعمال عصابات الفلاحين الذين يقودهم الحزب الشيوعي الصيني» فلتبدل كلمة الفلاحين بكلمة البروليتاريا، حتى توصل على صيغة شاملة قابلة للتطبيق في البلاد الصناعية الغربية.

ولكي نرجع الى حركة الانصار السوفيات، يجب علينا أن تتحدث قليلا عن نفوذ , N

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت