الصفحة 168 من 262

فتكلم الرجل كثيرا وعاد اليه الجاسوس ليتحدث معه عدة مرات.

وفي بعض الأوقات و كان رجال الاستخبارات يقيمون وكالات للمعلومات. فمثلا في لوسوايا، كان هناك مركز في المستشفي نفسه، وفي خاركوف كان المركن في بيت معروف تحت اسم (العمة ليز»، وكان رئيس الأطباء الجراحين في الوسوايا رجلا مهما من رجال الاستخبارات. «فقد تدبر امره لانشاء علاقات صداقة مع الشرطة الألمانية ومع مقر قيادة الجيش حيث كان موضع تقدير خاص،، كما يقول الملف الالماني المنظم حول موضوعه وقصته 10 وقد حاول ضباط المان التدخل لصالحه. حتى بعد أسره

وكان تجنيد رجال الاستخبارات يتم من قبل العصابات نفسها. وكان التنظيم السري للحزب يهتم بذلك، كما يهتم بالموئين. وفي بدء الحرب، كان بعض الأنصار، يحضرون احيانا بالقوة الى العصابات، ثم اقتصرت العصابات فيما بعد على المتطوعين. وكانت بعض العصابات تفرض على أعضائها التوقيع على عقود بالانتماء، وبعد التوقيع، يتعهد العضو باحترام قوانين وواجبات الأنصار، من الممكن ان العصابات كانت تستخدم نفس صيغة القسم •

ولم يكن الأنصار يرتدون البزة الروسية، او شارة المساعد (کالفرنسين) ولقد قبض على بعضهم وهم يلبسون البزة الالمانية او الروسية الا انهم كانوا دوما يخفون اسلحتهم •

وقد وصف اسلوب العمل في أحد مكاتب تجنيد العصابات، ضمن وثيقة من وثائق مصلحة مكافحة التجسس الالمانية بما يلي: د اكتشف بعض المخبرين، في ساباروجه مكتب تجنيد في مجموعة من البيوت اختفى فيها عدد من المدنيين الذين فروا من عملية التهجير والاخلاء وبعض الروس المتعاونين معنا والذين هربوا من الخدمة، وكلهم كانوا قد جمعوا من قبل مجموعة من العصابات. وبالتعاون مع الفصيلة 303

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت