الصفحة 182 من 262

محطة لاسلكية واكتشاف الشبكة الكاملة لاتصالات (اشارة) منطقة معينة. وقد عين بعض العملاء المدنيين موقع بيت من البيوت في قرية روتليتن. بقرب شاني، وقالوا بأنه الموقع المحتمل للمحطة اللاسلكية. وقامت هذه الجماعة بالهجوم بعد اتخاذ كل تدابير الأمن الخاصة. فوجدت في هذا البيت امرأة وفتاة. وخلال الاستجواب الفوري: انکرتا كل شيء. وعند التفتيش الاعتيادي: وجد مع الفتاة سكين وساعة، وهي ادوات تشكل جزء من تجهيز عمال اللاسلكي الروس. ثم اكتشفت هذه الجماعة في مخزن الغلال التابع للبيت، جهازا لاسلكيا (للبث والالتقاط) موها بشكل ذكي جدا).

وبالاضافة الى اجهزة اللاسلكي العادية، كان الانصار يستعملون اجهزة لاسلكية سهلة الحمل. كما أن الأشخاص الذين ينقلون الى الأرض المحتلة للقيام بمهمات خاصة، كانوا مجهزين دوما بأجهزة للارسال وكان هؤلاء الأشخاص، رجالا ونساء، يهبطون بالمظلات او ينزلون على الشواطيء، او يتسللون عبر الخطوط، وهناك فرد على الأقل من بين كل مجموعة من هذه المجموعات الصغيرة، عامل لاسلكي مدرب، وكان يرسل برقياته مباشرة الى المصلحة التي تبع لها، ومع ذلك، ففي حالة الفشل، كان لديه امر بمحاولة الاتصال بأقرب عصابة. وفي بادئ الأمر لم تكن معظم العصابات تملك اي جهاز لاسلكي، ثم انزلت اجهزة لاسلكية بالمظلات لعدد من العصابات خلال عام 1942، كما انزل بالمظلات عدد من عمال اللاسلكي، وزودت وحدات أخرى باللاسلكي من قبل الحزب ..

وكان الأنصار يستخدمون الشيفرة عادة في نقل برقياتهم، وقد سقطت بعض كلمات الشيفرة في يد الألمان، فتمكنوا من ارسال برقيات مزورة للانصار، وتمكنوا من الدخول مع الروس تماس صغير، ولكن الروس کانوا حذرين جدا في الاجابة بصورة مفتوحة. ومما لا شك فيه ان «الشيفرة، التي وقعت لم تكن كاملة وكان الألمان يجهلونها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت