الصفحة 246 من 262

روندها ستكون مسؤولة عن دامن، قطعات الجيش الألماني في المناطق التي ستجتازها، وان عليها أن تدمر دون شفقة على كل معارضة للحزب الاشتراكي - الوطني، وان تعمل بعنف ضد الأنصار الذين يتوقع نشاطهم في مناطق واسعة، ومن المؤكد أن مصلحة الأمن العسكري للرايخ (. SD) كانت تعلم التدابير التي يجب اتخاذها أمام الخطر المنتظر و بالنسبة الهيدريخ، لم يكن الموضوع هو اعادة زمام الأمن الذي لا يمكن أن يضطرب، وانما «المحافظة على الأمن» طبقا لطرق الغستابو.

و بايجاز، يجب على مصلحة الأمن العسكري للرايخ (لة) التي تنفذ اوامر هملر ان تقضي على حركة المقاومة في المؤخرات قبل أن تنشكله

وكما سترى، اجبر الجيش، بأمرة قادته، إلى التدخل ضد الأنصار ومنذ ان تمركز القسم الأعظم من القطعات على الجبهة، وعلى مقربة مباشرة منها اعتبرت هذه المنطقة الأرض الرئيسية لمطاردة الانصار.

وقد تنبأ الفوهرر بذلك في أمره «باربروس الموجه لادارة المحكمة» وهو الأمر الذي اشرنا اليه بايجاز قبل ذلك. وقد ظهر الأمر في 13 ايار 1941، ونقرأ في هذا الأمر ما يلي:

«مرسوم متعلق بممارسة المحكمة العسكرية في المنطقة «باربروس» والتباير الخاصة الواجب اتخاذها من قبل القطعات.

المحافلة على النظام

د ان تزايد منطقة العمليات في الشرق، وأسلوب القيادة التعبوية التي اصبحت ضرورية لهذا السبب، وميزات عدونا، ك ل هذه الأمور تضع المحاكم العسكرية أمام مشکلات لن تتمكن ايجاد حلول لها أثناء العمليات .. ولا يمكن أن يعود السلام والهدوء الى المناطق المحتلة ويصبح سلاما فعليا، الا اذا اقتصر هذا التشريع على تنفيذ مهمته الرئيسية بسبب قلة عدد الموظفين المكلفين بتنفيذه

د ولا يمكن هذا الا عندما تدافع القطعات نفسها دون شفقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت