11 -ليس هناك ملاحقات اجبارية ضد الأعمال المرتكبة من قبل أفراد القوات المسلحة أو العناصر المرتبطة بها ضد المدنيين العدوة حتى ولو كان الفعل نفسه بشكل بحد ذاته مخالفة أو جريمة عسكرية.
ثم اعترفت القيادة العامة الألمانية بعدم قانونية هذا المرسوم فأصدرت في 27 (آب) أمرا بإحراق كل نسخة، كي لا يقع بين يدي العدو.
الا أنهم عندما اشتركوا فعلا في القتال، وجهوا ضرباتهم للألمان في أضعف نقاطهم، وفي اكثرها حساسية وتعرضا للخطر في مؤخراتهم: بينما كانت هذه المؤخرات محمية بصورة ضعيفة لدرجة لا تصدق. وكانت قوات الكوماندوس الخاصة التابعة لمصلحة الأمن العسكري للرايخ. (.8 D) تشمل على 4000 جندي وبعض فرق الأمن التابعة للجيش، والتي كان من الممكن استخدامها ضد الأنصار، سوى أنها كانت مبعثرة على جبهة واسعة في كل المنطقة الخلفية لمجموعات الجيوش.
ومع ذلك فلم تكن هجمات الانصار موجهة فقط ضد المؤخرات الموضوعة تحت اشراف مصلحة الأمن العسكري للرايخ (. D.8) بل كانت الهجمات تستهدف أهدافا واقعة في منطقة العمليات، وهي منطقة متقدمة بالنسبة للمنطقة المخصصة لمصلحة الأمن العسكري للرايخ (SD) ، وأهدافا مباشرة خلف هذه المنطقة الأمامية. وفيما
يتعلق بمكافحة العصابات، فان هذا الجزء من منطقة العمليات لم يكن على عاتق الجيش ولا على عاتق مصلحة الأمن العسكري للرايخ
(.Dهي، وكان من الطبيعي أن تعمل القطعات المتمركزة فيه فيما لو هاجها الأنصار، الا انه لم يكن هناك قطعات معينة فيها للشروع بمجابهة العصابات بصورة منظمة. وقد حاول الالمان مجابهة الخطر بثلاث طرق مختلفة: