السقاف يدعو إلى الخروج على الحاكم الجائر:
قال السقاف في تعليقه على «القول الأسد» ص (30) :"والخارجية التي ينبزونه بها أمر حسن ولكنهم لا يفقهون".
وقال السقاف في «صحيح شرح العقيدة الطحاوية» ص (638) :"ففكرة عدم الخروج على أئمة الجور ليست صحيحة".
وقال السقاف:"قلت: (كان قليل الحديث) من ممادحه، لأن مذهبه كان مذهب آل البيت وهو الخروج على الطغاة والبغاة بالسيف" [1] .
السقاف يدعو إلى تأخير الإفطار حتى يطلع النجم:
قال ابن حجر في «تهذيب التهذيب» (8/ 410) :"وأيضا فأكثر من يوصف بالنصب مشهورا بصدق اللهجة والتمسك بأمور الديانة، بخلاف من يوصف بالرفض فإن غالبهم كاذب لا يتورع في الأخبار".
فقال السقاف مُعلِّقًا على كلامه:"وهذا كلام عجيب من ابن حجر وهو مصنف «تهذيب التهذيب» . وإليك مثالًا يوضح لك شيئًا من ذلك: أراد الحافظ ابن حجر أن يشنع على الشيعة فزعم أن من بدعهم تأخير الإفطار بعد الغروب إلى أن يطلع النجم ! وهذا مع كونه سنة ثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في «صحيح مسلم» وغيره إلا أنه غير صحيح عن الشيعة" [2] .
السقاف يدعو إلى الحداد على موت الحسين:
قال السقاف:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أمر بصيام عاشوراء لأنه يوم أنجى الله تعالى فيه سيدنا موسى عليه السلام وأغرق فرعون، ثم حدثت في هذه الأمة على آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأطهار البررة مصيبة قتل فيها سيدنا الحسين سيد شباب أهل الجنة - رضي الله عنه - فما أصابنا أولى بالاهتمام به مما أصاب غيرنا" [3] .
(1) «مجموع رسائل السقاف» (2/ 435) .
(2) «العتب الجميل» تحقيق وتعليق حسن السقاف ص (28) وليس في «صحيح مسلم» ما يدل على ما قال.
(3) «صحيح صفة صيام النبي - صلى الله عليه وسلم -» لحسن السقاف ص (61) .