الصفحة 110 من 360

وفي خطاب الرئيس الأمريكي - آنذاك - جورج بوش للشعب الأمريكي عقب الضربات الأولى على أفغانستان قال:"إن الشعب الأفغاني المقهور سوف يعرف کرم أمريكا وحلفائها عن طريق إسقاط مؤن غذائية وأدوية وتجهيزات لجوعي أفغانستان من الرجال والنساء والأطفال أثناء قيام الجيش الأمريكي بضرب الأهداف العسكرية داخل أفغانستان".

وقال بوش:"إن الولايات المتحدة الأمريكية صديقة للشعب الأفغاني، كما أنها صديقة لأكثر من مليار مسلم حول العالم".

زكانت شبكة البي بي سي"البريطانية قد أذاعت في اليوم الثاني للهجوم الأمريكي أن الطائرات الأمريكية قد أسقطت بالإضافة إلى نفس كمية العبوات الغذائية لليوم السابق- أعدادا هائلة من أجهزة الراديوار"

وهكذا نرى أمثلة واضحة لأحد أقدم أسلحة الحرب - وربما أكثرها فتكا-، ألا وهو السلاح النفسي أو الحرب النفسية؟

حسب تعريف حلف الناتو الذي قادته أمريكا للهجوم على أفغانستان فإن الحرب النفسية هي أنشطة سيكولوجية مخططة تمارس في السلم والحرب، وتوجه ضد الجماهير المعادية والصديقة والمحايدة من أجل التأثير على مواقف وسلوكيات هؤلاء؛ لكي تؤثر إيجابيا نحو إنجاز هدف سياسي أو عسكري معين. والأهداف العامة لشن حرب نفسية أثناء عملية عسكرية معينة هيه

-إضعاف المعنويات والفعالية العسكرية لقوات العدو. - خلق جوعام من النزاع الداخلي وسط صفوف العدو، وتشجيع إحداث نوع

من الانقلاب العسكري بينهم. - دعم العمليات السرية لقوات التحالف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت