الصفحة 11 من 34

الركن الثاني من أركان الإسلام:

إقام الصلاة: وهي الإتيان بها بشروطها المعروفة وأركانها وواجباتها ومستحباتها وخشوعها وبجميع ما يجعلها كاملة فدخل في ذلك الطهارة، واجتناب النجاسة، وأداؤها مع الجماعة في المسجد وحضور القلب فيها والإخلاص واجتناب مراءات الناس فيها، فبذلك تكمل وينمو ثوابها ويعظم أجرها ويستحق صاحبها الفلاح والفوز بجنات الفردوس الأعلى بما فيها من الكرامات، وتكون ناهية لصاحبها عن الفحشاء والمنكر، ومكفرة للذنوب والآثام، ونورا لصاحبها في وجهه وقلبه وقبره ونجاة له يوم القيامة.

الركن الثالث من أركان الإسلام:

إيتاء الزكاة: الواجبة في أنواع الأموال لمستحقيها امتثالا لأمر الله وإحسانا إلى خلقه وسموا بالنفوس عن رذيلة البخل والشح، قال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة: 5] وقال تعالى: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [التغابن: 16] .

وفي ذلك مغفرة للذنوب وتطهير للقلوب وتزكية للنفوس، قال تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة: 103] وقال تعالى: {إِنْ تُقْرِضُوا اللهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ} [التغابن: 17] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت