فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 58

ومعظم الناس الذين يدخلون في الجمعيات مغام يرغبون ان يشقوا طريقهم في الحياة بأي كيفية، وليسوا ميالين إلى الجد والعناء.

وبمثل هؤلاء الناس سيکون پسيرا علينا ان نتابع أغراضنا وان نجعلهم يدفعون جهازنا إلى الحركة.

وحينما تبدأ المؤامرات خلال العالم فان بدءها يعني ان واحدا من أشد و کلائنا اخلاصا يقوم على رأس هذه المؤامرات. وليس الا طبيعيا أننا كنا الشعب الوحيد الذي يوجه المشروعات الماسونية. ونحن الشعب الوحيد الذي يعرف أن يوجهها. وتعرف الهدف الأخير لكل عمل على حين أن الأمميين (غير اليهود) جاهلون بمعظم الأشياء الخاصة بالماسونية، ولا يستطيعون حتى رؤية النتائج العاجلة لما هم فاعلون 00.

والأمميون يكثرون من التردد على الخلايا الماسونية عن فضول محض، أو على أمل نيل نصيبهم من الاشياء الطيبة التي تجري فيها، وبعضهم يغشاها ايضا لانه قادر على الثرثرة بافكاره الحمقاء أمام المحافل: الأمميون (غير اليهود) يبحثون عن عواطف النجاح وتهليلات الاستحسان و نحسن توزعها جزافا بلا تحفظ ولذا نتركهم يظفرون بنجاحهم لكي نوجه لخدمة مصالحنا كل من تتملكهم مشاعر الغرور ومن يتشربون افكارنا عن غفلة واثقين بصدق عصمتهم الشخصية: وأنتم لا تتصورون كيف يسهل دفع أمهر الأمميين إلى حالة مضحكة من السذاجة والغفلة باثارة غروره واعجابه بشخصه وكيف يسهل - من ناحية أخرى - ان تثبط شجاعته وعزيمته بأهون خيبة ولو بالسکوت ببساطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت