الصفحة 110 من 390

واستبداد الطغاة المحليين التوجه الصحيح، يشعرون أنهم يدفعون إلى خارج التاريخ، تغيب أولوية القانون، لأن القانون الدولي لا ينطبق على منطقتهم. إسرائيل انتهكته بالفعل منذ زمن طويل ولا شيء يحدث». في ظل هذه الظروف، وفقا للشاعر: «إذا أقيمت في العالم العربي الإسلامي، انتخابات حرة، فإن الإسلاميين سينتصرون في كل مکان (1)

ويظهر الشباب العربي، وخصوصا المتعلمين منهم، وعيا أكثر وضوحة ويضيقون ذرعة بسياسات إسرائيل التوسعية منذ أكثر من نصف قرن، ولا يرغبون في تجرع الذل الوطني الذي تعرض له آباؤهم وأجدادهم

اللافت في هذا الصدد، تعليق لشاب عربي نشرته مجلة جون أفريك الباريسية المعتدلة، والمتحفظة عموما في تقييماتها يعكس في شكل موجز طبيعة المزاج للرأي العام العربي في محافل واسعة ويقول:

يعيش الفلسطينيون بطريقة أو أخرى تحت الاحتلال لما يقرب من 60 عاما، أكثر من ثلاثة ملايين منهم (أي الأغلبية) - هم من اللاجئين والمهجرين في المخيمات، ولا يهتم بمصيرهم أحد تقريبا (بمن في ذلك العرب) . ويتم تجاهل قرارات الأمم المتحدة باستمرار أو تتعرض للسخرية ... المشاريع الإسرائيلية تدعو إلى إنشاء كيان فلسطيني مقطع الأوصال وغير قابل للحياة. هذا هو مجرد حرب طويلة ستستمر في أشكال أخرى، إن غالبية الفلسطينيين اعترفت بوجود إسرائيل. لكن

(1) لوموند، 13/ 02/ 2006.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت