الصفحة 152 من 390

المعلومات المحظورة من قبل سلطات الاحتلال ضد الأميركيين أنفسهم، متهمين إياهم بعدم الديمقراطية» و «قمع حرية التعبير في العراق)

وقدمت الفظائع الإسرائيلية المستمرة في الأراضي المحتلة وفي لبنان، مواد إضافية لدعاة الإسلاميين والاستشهاديين الذاتيين.

وتشير المتخصصة في مكافحة الإرهاب في جامعة هارفارد جيسيکا شتيرن إلى أن «التقارير التي تضمنت لقطات فيديو من بلدة قانا اللبنانية، حيث قتل عشرات النساء والأطفال في هجوم إسرائيل بالقنابل تمثل هدية للإرهابيين الذين يسعون إلى ترويج فكرة خاطئة بأن الغرب بهدف عن قصد إلى تدمير العالم الإسلامي، ويتعمد إيذاء المسلمين وإذلالهم بشدة» (1)

ودخل دعاة السلام أيضا على الخط فقد فجروا على سبيل المثال فضيحة صاخبة في إسرائيل في يوليو/ تموز 2008، عندما کشف شريط فيديو إذلال الجيش الإسرائيلي العلني المتظاهرين الفلسطينيين، وتم التقاط الفيديو الشائن من قبل فتاة فلسطينية بواسطة آلة تصوير لاستخدام الهواة. وكانت مئات من هذه الآلات وزعت علي المراهقين الفلسطينيين من قبل منظمة إسرائيلية متخصصة تدعى ابيت سيليم، لتصوير انتهاكات حقوق الفلسطينيين

هيرالد تريبيون الدولية، 02/ 06/ 2006?

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت