الصفحة 378 من 390

اليمن، علما أن قادة الحركتين من معتقلي غوانتانامو سابقا، لتصبحا مجموعة واحدة تحت اسم مجموعة القاعدة في جزيرة العرب، ولتصبح هذه المجموعة فيما بعد من أقوى المجموعات الإرهابية ..

وقد حاول الأميركيون زج الحكومة اليمنية في محاربة القاعدة وبعض المجموعات الإرهابية الأخرى، ولكن رد الفعل اليمني کان سلبية، وهذا يعود حسب ما أورده الباحث الروسي أندريه ريابوف، إلى أن المجموعات الإسلامية التي خاض قادتها حروب أفغانستان هي التي قدمت الدعم للرئيس اليمني علي عبد الله صالح في فترة الحروب الأهلية بين الشمال من جهة وجنوب اليمن من جهة أخرى عام (1994. وتبين لاحقا أن هناك اتفاقا غير معلن بين صنعاء من جهة وزعماء المنظمات المتطرفة من جهة أخرى على عدم تعرض أحدهما للآخر في ظل الانقسام الذي تشهده البلاد من قبل المتمردين في شمال غرب البلاد من جهة والانفصاليين الجنوبيين من جهة أخرى، كما أن السلطات اليمنية استخدمت الراديكاليين من الطائفة السنية والسلفيين الذين كانت تربطهم علاقة بالقاعدة من أجل قمع المتمردين الشيعة. فالكثير من الذين شاركوا في عدة نقاط ساخنة من العالم استقبلوا لدى عودتهم كالأبطال، يقدر عددهم بنحو 60 ألفة من المحاربين

واشنطن بوست، 30/ 12/ 2009. ريابوف، مشكلة واشنطن اليمنية، www

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت