فهرس الكتاب
الماضي، أصبحوا عاطلين عن العمل ومنبوذين اجتماعية). و قام هؤلاء الأبطال» بعدة هجمات على السجون المحلية من أجل تحرير رفاقهم وأولاد عشيرتهم. حيث تم تحرير ما يقارب 23 فردا من أعضاء القاعدة في إحدى هذه الهجمات التي تمت في يونيو/ حزيران عام 2006 (2)
وتلتها لاحقا هجمات أخرى على السجون اليمنية، وهنا فسر الأميركيون نهرب السلطات اليمنية من تقديم المساعدة نتيجة لعدم توافر الإمكانيات اللازمة للتعاون في هذا المجال (3)
اضطرت الولايات المتحدة الأميركية إلى اتخاذ بعض الإجراءات الإضافية منها القرار الذي اتخذه الجنرال باتريوس وتم توقيعه في نهاية سبتمبر/ أيلول 2009، ويتعلق بمنطقة الشرق الأوسط عموما واليمن خصوصا، وتضمن الاتفاق إرسال وحدات خاصة أميركية (4) إضافة إلى تخصيص 155 مليون دولار من أجل شراء معدات للجيش اليمني.
مع ذلك فقد قامت القوات اليمنية بقصف قواعد تنظيم القاعدة
واشنطن بوست، 02
واشنطن بوست، 25/ 09/ 2008
تيويورك تايمز، 25/ 05/ 2010.