فهرس الكتاب
الأميركية). ولكن أعداد الضحايا من بين السكان المدنين الذين سقطوا من جراء القصف الأميركي، وخصوصا صواريخ التوماهوك المطبوع عليها شارة صنع في أميركا كان لها الأثر السلبي، حيث ارتفع عدد المناهضين للسياسة الأميركية في جميع أنحاء البلاد مع العلم أن المواقع الإسلامية الإلكترونية أظهرت مشاهد أجسام الأطفال المقطعة والنساء الميتات
ومما زاد الأمر تعقيدا قيام منظمة حقوق الإنسان (آمنستي انترناشيونال) بشراء صور تؤكد استخدام القذائف المحرمة دولية ضد جماعات القاعدة والمدنيين اليمنيين، وحاولت الولايات المتحدة الأميركية مرة أخرى إبعاد الشبهة عنها، ودفعت باتجاه إلقاء اللوم على صنعاء رغم أن جميع الضربات التي حلت بالمدنيين كانت من قبل الطائرات الأميركية من دون أدنى شك، وذلك يعود إلى عدم إمكانية السلطات اليمنية شراء مثل هذه الطائرات والصواريخ، حينئذ شعرت واشنطن أنها وصلت إلى طريق مسدود، وبدأت بإطلاق تصريحات بأنها كانت منذ البداية معارضة المعاهدة منع الأسلحة العنقودية، وبأن المعاهدة أصلا غير قادرة على حظر استخدامها من قبل الولايات المتحدة الأميركية، وكان للضربات التي استهدفت مواقع القاعدة أثر
واشنطن بوست، [2/ 12/ 2009 تايم، 21/ 12/ 2009.