عن حوالي خمس أو ست محاولات منها، أما المحاولات الأخرى - وأنا أفهم شعور کاسترو بشأنها لأن مرتكبيها كانوا من رجال خليج الخنازير السابقين أو شيئا من هذا القبيل، ولذلك يعتقد أنها من تدبير وكالة الاستخبارات المركزية، وما أن تدخل في محاولة واحدة منها حتى يحدث العجب - إذ تلقى عليك تبعة سائر المحاولات، وليست لنا أية صلة ببقية المحاولات، ولكننا لم نقنع كاسترو بذلك قط
وخمس أو ست مؤامرات اغتيال رقم مخيف، خاصة إذا تصادف أنك الهدف المنشود لكل هذه التدابير التنفيذية، ولكن حتى في هذا كان كولبي يخفي الحقيقة فمن المؤكد أنه كانت لديه الفرصة للرجوع إلى تقرير سري من عام 1967 عن المؤامرات ضد کاسترو کتبه المفتش العام جون إيرمان hns
وفي 2 فبراير 1959 ألقي حراس الأمن الكوبيون القبض على الأمريکي الان روبرت ناي Robert Rye في غرفة بأحد الفنادق المواجهة القصر الجمهوري، وكان بحوزة ناي بندقية بعيدة المدى مزودة بتلسكوب، وكان مستأجرا لقتل كاسترو عندما يصل إلى القصر، وبعد شهر ظهر رونالدو ماسفرير 10 naldo Masferrer، وهو عضو سابق في فرق الإعدام التابعة لباتيستا)، في اجتماع عقد في ميامي حضره أفراد من عصابات الجريمة المنظمة الأمريكية وضابط بوكالة الاستخبارات المركزية، وهناك وضع ذلك الجمع المميت سيناريو آخر لقتل كاسترو خارج قصر الرئاسة.
وحاولت الوكالة تصميم طريقة لتشييع ستوديو الإذاعة الذي يلقي منه كاسترو أحاديثه بعقار الهلوسة البخاخ وغيره من المنشطات النفسية ودعت خطة أخرى إلى
(1) خليج صغير على البحر الكاريبي في الجزء الجنوبي من الساحل الكوبي الغربي شهد هجوما غير موفق شفته قوة قوامها، وو 1 من رجال حرب العصابات الذين درستهم الولايات المتحدة في محاولة للإطاحة بحكومة الرئيس كاسترو (المترجم)
(2) كان أولخنسو بائيستا رئيسا لكوبا حين بدأ أشد معارضيه فيدل كاسترو حرب عصابات ضده، وعندما ألغت الولايات المتحدة الاقا لمبيعات السلاح الكويا، انهار نظام حكمه وهرب من كوبا ليقيم في أسبانيا (المترجم)