لم تدم أكثر من خمس وعشرين سنة. فالجمهوريون الشبان الذين يؤلفونها مثل شيفر وأوغوست دي مولان وغومان کورنيه(
)، كانوا يطمحون إلى تنظيم ديموقراطي بحثهم على ذلك هاجس المساواة الأخوية والعدالة الاجتماعية.
إن انتخاب رئيس هذه التابعية الفنية أصبح يجري سنويا. وفي عام 1881 و 1882 انتخب جورج مارتان رئيسا. رغم أن «المحفل الإسكتلندي الرمزي الكبير، قد أدرج في دستوره مبدأ استقلالية المحافل، إلا أنها رفضت بأغلبية ضئيلة قبول النساء في الماسونية لقد تطورت التابعية بصورة سريعة، وارتفع عدد المشاغل خلال خمس عشرة سنة من 12 إلى 36 مشغلا (لم تضم أي مشغل من الرتب العليا) ، فمسألة مساررة النساء أثارت أول مشكلة هامة كان على التابعية الفتية أن تجد حلا لها. إن المشاغل المتوائمة مع هذا التطور استندت إلى مبدأين هما: الماسوني هو حر في محفله الحر وكل محفل يمتلك استقلاليته الخاصة به، لكن «المحفل الرمزي الإسكتلندي الكبير، بقي على موقفه. إزاء هذا الرفض المتجدد، لم يقبل أعضاء محفل «المفكرين الأحرار» ، لمدينة بيك في منطقة الإيفلين (إحدى الضواحي الباريسية، والذين أدرجوا في نظامهم الداخلي شروط هذه المساررة، لم يقبلوا هذا الفيتو وتركوا التابعية بعد بضعة أيام، وفي 14 كانون الثاني / يناير من عام 1882، قام هوبرون Houbron) ، «معلم المحفل الجليل» ، بمساررة لماريا دوريسم بشكل منتظم وبحضور العديد من المدعوين ومن بينهم جورج مارتان. وبصورة سرية حامت الشبهات حول المشغل فافترق الأعضاء، واستقال بعضهم والبعض الآخر عاد إلى المحفل الإسكتلندي الرمزي الكبيره، ثم تلاشي المشغل، وغدت ماريا