وفي رواية: « حتى يقولوا لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به » (1) وأخبر - صلى الله عليه وسلم - بأركان الإسلام بقوله: « بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت » (2) .
ولا شك أن من امتنع عن الشهادة لله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة ولم يُقم الصلاة ولا الصوم ولا الزكاة والحج فليس بمسلم ولا مؤمن؛ وقد قال عليه الصلاة والسلام: « والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بي إلاّ دخل النار » (3) أو كما قال.
(1) أخرجه مسلم برقم (21) . في الإيمان، باب: الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله.... من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(2) أخرجه البخاري برقم (8) في الإيمان، باب: دعاؤكم إيمانكم وأخرجه أيضا برقم (1415) . ومسلم برقم (16) -19، 20، 21، 22. في الإيمان، باب: بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه.
(3) أخرجه مسلم برقم (153) في الإيمان، باب: وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى جميع الناس ونسخ الملل بملته. من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار.