القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، حظيت بمساندة عريضة ليس فقط من اليمنيين العشريين و الدراونة الاجتماعيين، وإنما أيضا من تقدميين كالاشتراكيين الفابيين من أمثال ج. ب. س. هالدين رج، د. برئال وجورج برنارد شو، وأيضا در جريت سانجي النسائية نصيرة تحديد النسل. أجازت الولايات المتحدة وغيرها من دول الغرب قوانين نسخ للدولة بأن تعقم گرها لا طرعا من يظن أنه أبله، بينما تشجع من بحمل الخصائص المرغوبة على أن ينجب أكبر عدد من الأطفال، قال القاضي أوليفر وينديل هولمز: إننا نريد الأصحاء من الناس، حتى السجية المستقرين عاطفيا، المتعاطفين، الأذكياء. نحن لا نريد المعتوه والأبله والملق والمجرم
انتهت الحركة اليوجينية بالولايات المتحدة فعليا بعد أن تكشفت سياسة النازي اليوجينية بما تضمنته من إبادة فئات من الناس بأكملها، ومن التجريب الطبي على