فهرس الكتاب
-أحدثت محاولة تخليق هوية جندر جديد فوضى عاطفية شديدة، حتى أن بريندا، عندما وصلت سن البلوغ، أفلتت من قبضة موني، وأعادت تغيير جنسها بأن رکت قيا. وأصبح دافيد رايمر رجلا متزوجة وسعيدة.
في ايامنا هذه ازداد تفهمنا لموضوع أن التمايز الجنسي يبدأ قبل الولادة بكثير وأن محاح ذكور البشر (وحيوانات أخرى) يجتاز في الرحم عملية تذكيز عندما تتلقى حسام من تستسترون ما قبل الولادة. أما ما يستحق الذكر في هذه القمة في أن موني قد مكن أن يؤكد في أوراقه العلمية، ولفترة بلغت نحو 15 سنة، أنه قد نجح في تغيير الهوية الجنسية لبريندا إلى هوية أنشي، في حين أن الواقع كان على العكس من ذلك تماما. ذاع صيت موني کثيرا بسبب بحنه هذا، وكانت كت سليت فد رحبت في كتابها السياسات الجنسية بهذه النتائج المزورة، كما رحبت و أيضا جريدة النيويورك تايمز، كما دخلت إلى العديد من كتب المراجع، كان من بي گاب أستشهد بالبحث ليثبت أنه من الممكن بسهولة أن يربي الطفل على ? غت من الجنس الآخر. أما القلة من الفروق الجبة الخلقية التي تبقى بالبشر غيبي ليت واضحة المعالم ويكن تجاوزها بالمعرفة الثقافية.
شلح نية دافيد رايمر نذيرا للاستعمالات التي قد تجر إليها البيوتكنولوجيا في مسقبل، لقد انساق الأبوان وراء حبهما لطفلهما وبأسهما مما لاقاه من بلية، وافقت على اجراء العملية الرهية لشعرا بعد سنين بما اقترفاه من جرم كبير. أما زرني فقد كان دافعه مزيج من الغرور العلمي والطموح والرغبة في إحراز نجاح بد بو لو جي، وهذه خصائص قادته إلى أن يغفل الشواهد المضادة، ليعمل مباشرة شد مشلحة مريضه.
المعايير الثقافية هي الأخرى قد تقود الآباء إلى خيارات تضر بأبنائهم. ولقد ألمعنا فيما سبق إلى مثال، هو استخدام الصونوجرام والإجهاض في آسيا لانتخاب جنس
وليد. فبانجاب أبن في الكثير من الثقافات الأسيوية يفيض مزايا صريحة على الأمرين من حيث الهبية الاجتماعية والأمان في الشيخوخة. لكن هذا سيضير