الصفحة 118 من 297

والمسلمات؛ لأن المسلم يخاطب مسلم في الإسلام يوجهه، لكن الكافر لا حيلة فيه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وعلى الإنسان أنه يسعى بإزالة السحر، إذا كانت الخادمة سحرتها يعني تطلب منها أن تخبرها مكان السحر حتى يزال، وتعمل الرقية الشرعية، وتتضرع إلى الله وتسأله السلامة والعافية، وإذا فعلت شيء وهي بدون اختيارها ملجئة فلا إثم عليها، مضطرة ولا تستطيع دفع هذا الشيء، وهي ما عندها استطاعة، وهي لو كان عندها استطاعة ما فعلته؛ فلا تلام: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [1] تكون معذورة في هذه الحالة، نعم.

س: نود التنبيه للإخوة والأخوات الذين في السجون، وهم يتابعون هذه الدورة أنهم بإمكانهم -بعد متابعة هذه الدورة- الدخول في الاختبار المقرر بعد نهاية كل متن، وتمنح لهم الجوائز كغيرهم من الحضور، هذا سؤال من السجن -أحسن الله إليكم- من سجن النساء ورد إلينا، إحدى الأخوات في السجن تقول: هل من صلى العشاء والفجر في جماعة يكفي عن قيام الليل؟ وما معنى من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله؟ وهل يكون محفوظًا من الآفات؟

ج: ثبت في حديث النبي - أنه قال: " من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله "؛ هذا فيه فضل عظيم لمن صلى الفجر في جماعة، وصلى العشاء في جماعة، وكذلك الحديث الآخر: " من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء ".

وورد أن الحجاج بن يوسف، الظالم المعروف، أمير العراق في عهد عبد الملك بن مروان، في زمانه، أُتي إليه برجل يريد قتله؛ لأنه مشهور بالظلم والقتل، فسأله هل صليت الفجر في جماعة؟ قال: نعم؛ فتركه وقال: إنه سمع الحديث:"من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله".

(1) - سورة البقرة آية: 286.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت