(استقبل عمر الحديث) بدأ به من أوله. (الأمر) الوحي وما ينزل من الأوامر الشرعية وما يحدث في المدينة. (نغلب النساء) يكون رأينا هو المقدم ولا تراجعنا أزواجنا في شيء. (فطفق) فشرع. (أدب) أخلاق وسلوك. (راجعتني) ردت علي الجواب. (لتهجره) تترك مخاطبته والعشرة معه. (فأفزعني) فأخافني. (بعظيم) بأمر عظيم. (أفتامن) أفتأمن. (أن يغضب) أن لا يغضب. (لا تستكثري) لا تكثري عليه في الطلب. (أوضأ) أجمل. (تنعل النعال) تعد خيلها ودوابها. (مشربة) غرفة صغيرة مرتفعة عن الأرض. (رمال حصير) حصير منسوج وقيل رمال الحصير ضلوعه المتداخلة بمنزلة الخيوط في الثوب المنسوج. (أدم) جلد مدبوغ. (أستأنس) أتبصر هل أقول قولا أونسه به وأطيب وقته وأزيل منه غضبه. (شيئا يرد البصر) ذا قيمة يرجع البصر راضيا. (أهبة) جمع إهاب وهو الجلد الذي لم يدبغ. (في شك) من أنه ادخر لنا النعيم في الآخرة. (من أجل ذلك الحديث) كان اعتزاله بسبب إفشاء ذلك الحديث. (أفشته) أذاعته ونشرته. (موجدته) شدة غضبه. (آية التخيير) وهي قوله تعالى {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا. وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما} . / الأحزاب 28 - 29 /. (أمتعكن) أعطيكن شيئا من المال تتنتفعن به ويكون لكن بلغة بعد ذهاب نفقة الزوج. (أسرحكن) أطلقكن. (جميلا) لا إضرار فيه. (المحسنات) اللاتي آثرن الباقية على الفانية. (تستأمري) تستشيري]
والإيلاء لغة: الحلف، وهو يمين، وكان هو والظهار طلاقًا في الجاهلية، وكان يستخدمه العرب بقصد الإضرار بالزوجة، عن طريق الحلف بترك قربانها السنة فأكثر، ثم يكرر الحلف بانتهاءالمدة، ثم جاء الشرع فغيَّر حكمه، وجعله يمينًا ينتهي بمدة أقصاها أربعة أشهر، فإن عاد حنث في يمينه، ولزمته كفارة اليمين إن حلف بالله تعالى أو بصفة من صفاته التي يحلف بها. قال ابن عباس «كان إيلاء أهل الجاهلية السنة والسنتين وأكثر من ذلك، فوقَّته الله أربعة أشهر» فمن كان إيلاؤه أقل من أربعة أشهر، فليس بإيلاء، أي أن الشرع أقره طلاقًا وزاد فيه الأجل والأصل في تنظيم يمين الإيلاء وحكمه قوله تعالى: {للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر، فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم، وإن عزموا الطلاق، فإن الله سميع عليم} [البقرة:226/ 2 - 227] .